السلم من صيغ البيوع الإسلامية، والتي تعامل بها الناس قبل الإسلام، ثم أقرها الرسول عليه الصلاة والسلام بعد أن وضع لها الضوابط الشرعية لتجنب الظلم وتحقيق العدل والثقة في المعاملات، وهي عكس بيع المرابحة حيث يعجل الثمن وتؤجل السلعة الشيء المثمن أي تمكين البائع من مال معجلاً لقضاء حاجته، وهو مشروع بالكتاب والسنة والإجماع والمعقول، ولقد أفرد له الفقهاء باباً ووضعوا له الضوابط الشرعية.
ولقد طبق بيع السلم في مجالات كثيرة أكثرها شيوعاً المجال الزراعي كما طبقته المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية لحاجة الناس إلية وللمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية .
ويعتبر عقد السلم من العقود المهمة في الإسلام وفيه يتم التعجيل بدفع الثمن لحاجة الزبون إلى المبلغ نقداً على عكس المرابحة وصيغة السلم من الصيغ التي أجازها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لحاجة الناس إلى السلم ولاينطبق على السلم التحريم الوارد في البيع لما ليس عندك.
وبهذا يعرف بيع السلم :
بأنه نوع من أنواع البيع، وهو أن يشتري شخص سلعة موصوفة في الذمة البائع يسلمها له بعد مدة بثمن حاضر يدفعه للمشتري في مجلس العقد أو بيع شيء موصوف بثمن مقبوض مؤجل التسليم يسدد الثمن في مجلس العقد ويسلم الشيء المباع بعد أجل.