الإجارة والإجارة المتنهية بتمليك
قال تعالى {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْــرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ (26) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) } سورة القصص.
وقوله تعالى {فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا}(77) سورة الكهف.

الإجارة: هي عقد على منفعة معلومة ومباحة من عين معينة أو موصوفة في الذمة أو عمل معلوم لمدة معينة.

الإجارة المنتهية بالتمليك: هي عقد بين طرفين يؤجر فيه أحدهما للآخر أصل معين مقابل أجرة معينة يدفعها المستأجر على أقساط خلال مدة معينة وتنتقل الملكية للمستأجر عند سداده لأخر قسط بعقد جديد وحسب المتفق عليه.

التأصيل الشرعي للإجارة: عقد الإجارة مشروع بأدلة القرآن والسنة وإجماع الفقهاء وكذلك حاجة الناس الذين لا يجدون ثمن العين إليها مثل الانتفاع بالدار والدابة والأرض وما في حكم ذلك، وكذلك المنافع التي يقدمها الإنسان.

الأُجرة: هي ما يلتزم به الـمُستأجرُ عوضاً عن المنفعة التي يمتلكها.

المنفعة: هي محل الإجارة والمقصود منها، أو ما يقابل الثمن.

العميل "الـمُستأجر": هو كل فرد طبيعي يملك حساب جاري لدى المصرف، ويرغب في الحصول على أجرة المنافع.

الوعد: هو رغبة العميل (الـمُستأجر) بإبرام عقد إجارة مع المصرف عندما يحوز المصرف المنفعة المؤجرة بشكل شرعي صحيح.

مفهوم الإجارة المنتهية بالتمليك: وهي أن يصاغ عقد الإجارة الذي يُمكّن المستأجر من الانتفاع بالعين المؤجرة في مقابل أجرة محددة في مدة محددة للإجارة، ويقوم المؤجر بمنح وعد غير ملزم للعميل بتمليك العين بعد سداد كافة الأقساط بأحد الطرق الآتية:
  1. وعد بالبيع بثمن رمزي أو بثمن حقيقي أو بسعر السوق أو وعد بالبيع في أثناء مدة الإجارة بأجرة المدة الباقية.
  2. عقد هبة معلق على شرط سداد الأقساط.